الروتينات اليومية التي تبني اللغتين لدى طفلك

طفلة تتناول الفاكهة في المطبخ وتتحدث مع والدتها.

طرق بسيطة لدعم اللغتين العربية والإنجليزية دون تحويل المنزل إلى فصل دراسي.

الإجابة القصيرة: لا حاجة لـ”تعليم” اللغتين طوال اليوم

اللغة تنمو من خلال التفاعل، وليس من خلال حفظ المفردات أو استخدام البطاقات التعليمية أو ترجمة كل جملة مرتين. ما يحتاجه طفلك هو فرص منتظمة وهادفة لسماع واستخدام كل لغة مع أشخاص يهتمون به. هذا كل ما في الأمر. وأنت على الأرجح تمتلك هذه الفرص بالفعل، موجودة داخل الروتينات التي تقوم بها كل يوم.

اقرأ هذا المقال بالإنجليزية

ابدأ بالروتينات التي لديك بالفعل

لا حاجة للبحث عن ساعة إضافية لـ”وقت العربية”. الوجبات، وقت الاستحمام، ارتداء الملابس، الذهاب إلى المدرسة، التسوق ووقت النوم تحدث على أي حال، وهي تحتوي على شيء يصعب على الفصول الدراسية صناعته: نفس اللغة تتكرر في موقف يفهمه طفلك بالفعل. المبدأ بسيط:

نفس الروتين + لغة متكررة + تفاعل حقيقي.

تتفق نصيحة مركز هانن للآباء مع هذا المبدأ: اتبع قيادة طفلك، استجب فورًا لما يقدمه، اترك مساحة له ليأخذ دوره، واستغل اللحظات اليومية مثل اللعب ووقت الاستحمام والوجبات والمشي.⁦[1]⁩

إليك كيف يبدو ذلك عمليًا.

1. ارتداء الملابس

الملابس، أجزاء الجسم، الألوان، الأفعال، الخيارات، مكان الأشياء وما سيأتي بعدها. كل ذلك، كل صباح، تقريبًا بنفس الترتيب. التغيير الوحيد الذي يستحق القيام به هو التحول من الاختبار إلى الحديث. قارن بين:

الاختبار: «ما هذا؟ ما لونه؟ قل سترة.»

الحديث: «سترتك الحمراء تحت السرير. هيا لنجدها.»

الجملة الثانية تمنح طفلك نفس الكلمات دون أي ضغط، وتترك له مساحة ليرد عليك. وباللهجة التي تتحدث بها في البيت، قد يبدو ذلك هكذا:

«وين الكنزة الحمرا؟ تحت التخت. يلا نلاقيها.»

علّق على ما يحدث بدلاً من اختبار طفلك. ستجد أنك تتكلم أكثر، وكذلك سيفعل هو.

2. أوقات الوجبات

الوجبات مليئة بالأسئلة والاختيارات والوصف والرفض والحديث العائلي. «بدك تفاحة ولا موزة؟» تعمل بنفس فعالية ⁦”Apple or banana?”⁩ هناك شيء واحد يستحق ذكره بوضوح: لا حاجة لترجمة كل شيء.

إذا قلت شيئًا طبيعيًا بالعربية، لا داعي لتكراره فورًا بالإنجليزية بالكامل. غالبًا ما يستطيع طفلك فهم ما تعنيه من خلال الموقف وإيماءاتك والحديث نفسه. دع العربية تحظى بلحظات تقف فيها بمفردها بدلاً من تقديم نسخة إنجليزية تلقائيًا في كل مرة.

3. السيارة أو الذهاب إلى المدرسة

الأغاني، ملاحظة الأشياء من النافذة، الحديث عن المكان الذي تتجهون إليه، تخمين ما سيحدث. رحلة العودة إلى المنزل جيدة بشكل خاص لأنها لحظة طبيعية للحديث عن الأشياء التي حدثت بالفعل، وهي لغة أصعب من مجرد تسمية ما هو أمامك.

يمكنك أيضًا تطوير نفس الروتين مع نمو طفلك:

  • «المدرسة.»
  • «نحن ذاهبون إلى المدرسة.»
  • «ماذا تعتقد أنك ستفعل في المدرسة اليوم؟»
  • «قلت إن سامي كان حزينًا أمس. ماذا حدث في النهاية؟»

نفس السيارة، نفس الرحلة، لكن اللغة تصبح أكثر تحديًا تدريجيًا.

4. التسوق والمهمات

خارج المنزل هو المكان الذي تصبح فيه الحياة ثنائية اللغة واضحة، ومن المفيد ملاحظة ذلك دون معاملته كشيء يحتاج إلى تصحيح. قد يتحدث طفلك بالعربية مع جدته، ثم ينتقل إلى الإنجليزية عندما يصادف صديقًا من المدرسة، ويخلط بين اللغتين عندما يعود إليك. هذا ليس فشلاً في الالتزام بلغة واحدة. الأطفال ثنائيو اللغة قادرون على ضبط لغتهم وفقًا للشخص الذي يتحدثون إليه، وخلط اللغات جزء طبيعي من تطور اللغة الثنائية.⁦[2]⁩

لا حاجة لتصحيح التبديل أو تحويله إلى اختبار لأي لغة يجب استخدامها. استمر في الحديث.

5. اللعب

إذا كنت ستغيّر شيئًا واحدًا بعد قراءة هذا، فليكن هذا. اتبع ما يثير اهتمام طفلك بالفعل، علّق على ما يفعله، وأضف قليلًا إلى ما يقوله. لا حاجة لطلب تكراره.

الطفل: «سيارة كبيرة.»

أنت: «آه، سيارة كبيرة وسريعة!»

الطفل: ⁦”Dog sleeping.”⁩

أنت: ⁦”Yes, the little dog is sleeping on the sofa.”⁩

هذه هي التقنية بأكملها. يقدم لك طفلك شيئًا، فترد عليه بشيء أكبر قليلًا. لا تصحيح، لا مطالب، لا «قلها بشكل صحيح».

اللعب التخيلي مفيد بشكل خاص لأنه يخلق أسبابًا للحديث: المحلات، الأطباء، الطبخ، القيادة إلى مكان ما. امنح اللعبة لغة ودعها تستمر.

6. الكتب ووقت القصة

أكثر ما يمنحك الحرية في موضوع الكتب هو هذا: لغة الكتاب لا يجب أن تكون هي لغة الحديث عنه. يمكنك قراءة كتاب إنجليزي والتحدث عنه بالكامل بالعربية. يمكنك سرد قصة عربية من الذاكرة دون كتاب على الإطلاق. يمكنك تجاوز معظم النص والتحدث عن الصور بدلاً من ذلك.

هذا الخيار الأخير ليس نسخة أقل قيمة من القراءة. أظهرت دراسة تحليلية مقارنة بين مشاركة الكتب التفاعلية والقراءة العادية بصوت عالٍ فائدة معتدلة للكلمات التي يقولها الأطفال أنفسهم، ومفرداتهم التعبيرية، عندما يتحدث الكبار مع الطفل عن الكتاب بدلاً من مجرد قراءته، وإن كان التأثير أقل لدى الأطفال الأكبر سنًا والأطفال المعرضين بالفعل لصعوبات لغوية.⁦[3]⁩

إذًا: اسأل طفلك عما يعتقد أنه سيحدث بعد ذلك، اربط القصة بشيء حدث له، دعه يقلب الصفحات ويأخذ الحديث إلى مكان آخر تمامًا. هنا تكمن الفائدة الحقيقية.

7. الأغاني والألعاب العائلية والقوافي

غالبًا ما يقلل الآباء من أهمية هذا الأمر ويعتبرونه «ليس عملاً لغويًا حقًا». لكنه كذلك بالفعل. أغاني الأطفال العربية، ألعاب التصفيق، الألغاز، الأمثال التي استخدمتها والدتك، الأغاني التي نشأت عليها، القصص التي يرويها والدك عن القرية. هذه تمنح الأطفال لغة قد لا يسمعونها في أي مكان آخر: عبارات متكررة، فكاهة، إيقاع، إشارات ثقافية وطرق لسرد القصص تنتمي إلى عائلتهم.

وهذا أيضًا، بصراحة، جزء من اللغة العربية لن يمنحه أي تطبيق لطفلك.

8. المكالمات المرئية مع الجدة والجد

هذا يستحق قسمًا خاصًا به، لأنه يفعل شيئًا لا يفعله أي روتين آخر: يخلق سببًا حقيقيًا لاستخدام العربية. هناك فرق بين إجبار الطفل على استخدام العربية وخلق سبب لاستخدامها. «قل مرحبا للجدة بالعربية» هو طلب. «أرِ الجدة ما بنيته» هو حديث يحتاج إلى العربية.

امنح طفلك شيئًا ليفعله خلال المكالمة. أرِها لعبة. أخبرها عما حدث في المدرسة. اسألها سؤالاً. صف لها الكعكة التي صنعتها. دعه يتحدث بحرية.

هناك أيضًا دليل على أن عدد الأشخاص الذين يسمع الطفل منهم اللغة قد يكون مهمًا. في دراسة شملت 29 طفلًا ثنائي اللغة (إسبانية-إنجليزية) في عمر السنتين، ارتبط سماع الإنجليزية من عدد أكبر من المتحدثين المختلفين بمهارات أقوى في الإنجليزية، حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار مقدار الإنجليزية التي سمعها الأطفال.⁦[4]⁩ لم تثبت الدراسة نفس التأثير بالنسبة للإسبانية، لذا لا ينبغي افتراض أن هذا الاكتشاف ينطبق تلقائيًا على كل لغة. لكنه سبب آخر للتفكير خارج نطاق أوراق العمل: العلاقات الحقيقية تمنح الأطفال أشخاصًا حقيقيين للتواصل معهم.

9. الشاشات والإعلام العربي

الرسوم المتحركة العربية والأغاني والكتب الصوتية يمكن أن تضيف تعرضًا، وليست مشكلة. لكن من المفيد أن نكون صادقين بشأن ما تفعله وما لا تفعله. في دراسة معروفة، احتفظ الأطفال الرضع الذين أمضوا وقتًا مع متحدثين بالصينية الحية بالقدرة على سماع أصوات الكلام الصينية. أما الأطفال الذين تلقوا نفس المادة عبر تسجيلات فيديو أو صوتية فلم يتعلموا شيئًا منها.⁦[5]⁩ التفاعل فعل شيئًا لم تفعله التسجيلات.

كانت هذه الدراسة عن الرضع وأصوات الكلام وليس عن طفل في الرابعة يشاهد الرسوم المتحركة، لذا لا ينبغي المبالغة في تفسيرها. النسخة العملية بسيطة بما يكفي: تحويل نتفليكس إلى العربية لن يجعل طفلك ثنائي اللغة بمفرده، لكن مشاهدته معًا والتحدث عنه يجعله أكثر فاعلية. أوقفه. اسأل طفلك عما يعتقد أنه سيحدث. تحدثا عنه بعد ذلك أثناء العشاء.

كيف أقسم بين العربية والإنجليزية؟

لا حاجة لتقسيم ⁦50/50⁩، ولا حاجة لطريقة «لغة لكل والد». هذه الطريقة تناسب بعض العائلات وتعمل بشكل جيد معها، لكنها ليست شرطًا. يستنتج الباحثون الذين يراجعون الأدلة أن على الآباء استخدام أي ترتيب يمنح طفلهم تعرضًا جيدًا ووفيرًا لكل لغة في أسرتهم.⁦[2]⁩

العائلات الحقيقية تفعل أشياء متنوعة:

  • العربية في المنزل، الإنجليزية في المدرسة
  • العربية مع بعض الأقارب، الإنجليزية مع آخرين
  • اللغتان طوال اليوم، حسب اللحظة
  • بعض الروتينات مخصصة عمدًا للغة الأضعف

ما هو صحيح هو أن مهارات الأطفال في كل لغة ترتبط بالمقدار النسبي من المدخلات التي يتلقونها بتلك اللغة.⁦[6]⁩ لذا فإن الترتيب مهم. لكنه لا يجب أن يكون مرتبًا، ويجب أن يكون شيئًا يمكنك الاستمرار فيه.

ماذا لو كانت إحدى اللغتين أضعف بكثير؟

الغريزة هي تعليم المزيد. لكن الخطوة الأفضل عادة هي تغيير شيء آخر. لا تقتصر على إعطاء طفلك المزيد من العربية. امنحه المزيد من الأسباب التي تدفعه لاستخدام العربية.

استخدام الطفل للغته، وليس فقط ما يسمعه، يشكل كيفية تطور لغاته.⁦[7]⁩ لذا فكّر في الأشخاص والأماكن والأغراض: ابن عم يلعب معه، زيارة أسبوعية، نادي، نشاط، صديق عائلته تتحدث العربية، جد لا يستخدم الإنجليزية على الإطلاق، رحلة، لعبة لا تُلعب إلا بالعربية.

قد يساعد أيضًا التفكير فيما يتجاوز عدد ساعات التعرض التي يحصل عليها طفلك والنظر في الأشخاص الذين يستخدم معهم اللغة بالفعل. وجدت دراسة مع أطفال ثنائيي اللغة (إسبانية-إنجليزية) في عمر السنتين ارتباطًا بين سماع الإنجليزية من عدد أكبر من المتحدثين ومهارات أقوى في الإنجليزية،⁦[4]⁩ رغم أن هذا الاكتشاف لا ينبغي افتراض أنه ينطبق على كل لغة.

إذا كان قلقك هو أن طفلك لا يتحدث كثيرًا بأي من اللغتين، فهذا سؤال مختلف. المزيد حول هذا في «طفلي ثنائي اللغة لا يتحدث بعد. متى يجب أن أقلق؟»

ماذا لو رد طفلي بالإنجليزية؟

هذا أمر شائع، خاصة عندما تكون الإنجليزية هي اللغة التي يستخدمها طفلك أكثر في المدرسة. لا داعي للتخلي عن العربية لأن طفلك يرد عليك بالإنجليزية. إذا كان الحديث يسير على ما يرام، استجب لما يقصده طفلك واستمر في تقديم نموذج للغة العربية بشكل طبيعي، دون تحويل كل تبادل إلى «قلها بالعربية مرة أخرى».

إذا كان الحفاظ على اللغة العربية مهمًا لعائلتك، فانظر إلى الصورة الأكبر أيضًا: مع من يستخدم طفلك العربية؟ أين يستخدمها؟ وما حاجته الفعلية لها؟ المزيد حول هذا في «هل يجب أن أتوقف عن التحدث بالعربية لمساعدة طفلي على تعلم الإنجليزية؟»

يوم ثنائي اللغة واقعي

ليس جدولًا زمنيًا. مجرد يوم ثلاثاء عادي.

  • الإفطار: العربية، دردشة عن لا شيء مهم
  • السيارة: أغاني عربية، ملاحظة الحفارات
  • المدرسة: معظمها الإنجليزية، طوال اليوم
  • العودة من المدرسة: يخبرك طفلك عن يومه بأي لغة تخرج أولاً
  • اللعب: العربية مع الأخ أو معك
  • مكالمة فيديو مع الجدة: العربية، لأن الجدة تتحدث العربية
  • التلفاز: كرتون إنجليزي، يُشاهد معًا
  • وقت النوم: كتاب إنجليزي، يُناقش بالعربية

لم يقم أحد بإدارة درس لغوي. لم يترجم أحد كل جملة. لم يطلب أحد التكرار. ببساطة، وجدت اللغتان مكانًا لتعيشا فيه خلال يوم الطفل.

الشيء الوحيد الذي يجب أن تأخذه معك

لا حاجة لإدخال ممارسة اللغة في يوم طفلك. اللغة تحدث بالفعل طوال اليوم. تحدث مع طفلك. العبوا معًا. احكِ القصص. دع الأجداد يتحدثون بحرية. غنوا الأغاني التي نشأتم عليها. اقرؤوا معًا وتحدثوا عن الصور. امنح اللغتين أشخاصًا وأماكن وأغراضًا. واستمر في التحدث باللغة التي تشعر فيها بنفسك. هذا ما يتفق عليه الباحثون: لا ينبغي تثبيط الآباء عن التحدث بلغتهم الأم مع أطفالهم.⁦[8]⁩


الأسئلة الشائعة

كم يجب أن أتحدث بالعربية في المنزل؟

لا يوجد مقدار محدد. ترتبط مهارات الأطفال في كل لغة بالمقدار النسبي من المدخلات التي يتلقونها بتلك اللغة،⁦[6]⁩ لذا إذا كان الحفاظ على اللغة العربية مهمًا لعائلتك، فيجب أن تحظى بمكان حقيقي في الحياة اليومية بدلاً من أن تكون شيئًا يظهر بين الحين والآخر. لكن لا يوجد حد يجب الوصول إليه. اهدف إلى استخدام العربية بشكل حقيقي عبر عدة روتينات يومية مع الأشخاص الذين يتحدث إليهم طفلك.

هل يحتاج الأطفال ثنائيو اللغة إلى تعرض بنسبة ⁦50%⁩ لكل لغة؟

لا. لا توجد نسبة سحرية ⁦50/50⁩. طريقة «لغة لكل والد» ليست مطلوبة أيضًا: يستنتج بيرز-هاينلاين ولو-ويليامز أن نهج «شخص واحد-لغة واحدة» ليس «ضروريًا ولا كافيًا» لاكتساب اللغة الثنائية بنجاح.⁦[2]⁩ ما يهم هو خلق فرص ذات معنى لطفلك لسماع واستخدام اللغتين بطرق واقعية لعائلتك.

هل يجب أن أترجم كل شيء إلى اللغتين؟

لا. لا حاجة لتكرار كل جملة عربية بالإنجليزية أو كل جملة إنجليزية بالعربية. غالبًا ما يستطيع طفلك فهم ما تعنيه من خلال الموقف وإيماءاتك والحديث نفسه. دع كل لغة تحظى بلحظات تقف فيها بمفردها. ترجمة كلمة أو شرح شيء عندما يحتاج طفلك للمساعدة يختلف تمامًا عن قول كل شيء مرتين بشكل روتيني.

هل مشاهدة التلفاز بالعربية مفيدة؟

يمكن أن تضيف تعرضًا، لكنها ليست مثل الحديث. الأطفال الرضع الذين تلقوا مواد بلغة أجنبية مسجلة لم يتعلموا شيئًا منها، بينما استفاد الأطفال الذين تلقوا نفس المادة من شخص حي.⁦[5]⁩ كانت هذه الدراسة عن الرضع وأصوات الكلام وليس عن الرسوم المتحركة، لذا لا ينبغي اعتبارها حاسمة بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا. بالنسبة للطفل الأكبر سنًا، تعامل مع الإعلام العربي كفرصة إضافية للتفاعل: شاهد معه أحيانًا، تحدثا عما حدث، غنيا معًا، أو أدخل شيئًا من البرنامج في اللعب بعد ذلك. استخدمه كإضافة للمحادثات الحقيقية، وليس كبديل لها.

ماذا لو رفض طفلي التحدث بالعربية؟

هذا أمر شائع جدًا، خاصة بعد بدء المدرسة. استمر في التحدث بالعربية، استجب لما يقصده طفلك، وتوقف عن طلب تكرار الأشياء بالعربية، حتى يبقى الحديث مركزًا على التواصل وليس التصحيح. ثم اعمل على الأسباب وليس القواعد: الأقارب، اللعب مع أطفال آخرين، الأنشطة والرحلات التي تكون العربية فيها اللغة الحقيقية لإنجاز الأمور.

هل يمكنني قراءة كتاب إنجليزي لطفلي بالعربية؟

نعم، وهذه فكرة جيدة بالفعل. لغة الكتاب لا يجب أن تكون هي لغة الحديث عنه. الحديث مع طفلك عن الكتاب، بدلاً من مجرد قراءة الكلمات، ثبت أنه يفيد الكلمات التي يقولها الأطفال لاحقًا،⁦[3]⁩ ويمكن أن يحدث هذا الحديث بأي لغة تريد تعزيزها.

هل طريقة «لغة لكل والد» ضرورية؟

لا. إنها تناسب بعض العائلات وتعمل بشكل جيد معها. عائلات أخرى تستخدم العربية في المنزل وتترك المدرسة لتوفير الإنجليزية، أو تقسم حسب الأقارب بدلاً من الوالدين، أو ببساطة تستخدم أي لغة تناسب اللحظة. أيًا كان ما تختاره، فإنه يعمل بشكل أفضل عندما يتحدث كل شخص بلغة يجيدها ويشعر بالراحة فيها، وعندما يكون لدى طفلك أسباب حقيقية لاستخدام اللغتين.


المراجع

  1. The Hanen Centre. Speaking more than one language with my child. https://www.hanen.org/information-tips/speaking-more-than-one-language-with-my-child
  2. Byers-Heinlein, K., & Lew-Williams, C. (2013). Bilingualism in the early years: What the science says. LEARNing Landscapes, 7(1), 95–112. https://www.learninglandscapes.ca/index.php/learnland/article/view/Bilingualism-in-the-Early-Years-What-the-Science-Says
  3. Mol, S. E., Bus, A. G., de Jong, M. T., & Smeets, D. J. H. (2008). Added value of dialogic parent-child book readings: A meta-analysis. Early Education and Development, 19(1), 7–26. https://doi.org/10.1080/10409280701838603
  4. Place, S., & Hoff, E. (2011). Properties of dual language exposure that influence 2-year-olds’ bilingual proficiency. Child Development, 82(6), 1834–1849. https://doi.org/10.1111/j.1467-8624.2011.01660.x
  5. Kuhl, P. K., Tsao, F.-M., & Liu, H.-M. (2003). Foreign-language experience in infancy: Effects of short-term exposure and social interaction on phonetic learning. Proceedings of the National Academy of Sciences, 100(15), 9096–9101. https://doi.org/10.1073/pnas.1532872100
  6. Hoff, E., Core, C., Place, S., Rumiche, R., Señor, M., & Parra, M. (2012). Dual language exposure and early bilingual development. Journal of Child Language, 39(1), 1–27. https://doi.org/10.1017/S0305000910000759
  7. Hoff, E. (2018). Bilingual development in children of immigrant families. Child Development Perspectives, 12(2), 80–86. https://doi.org/10.1111/cdep.12262
  8. Hoff, E., & Core, C. (2015). What clinicians need to know about bilingual development. Seminars in Speech and Language, 36(2), 89–99. https://doi.org/10.1055/s-0035-1549104

بدور امسيح

بقلم بدور امسيح

أنا أخصائية نطق ولغة متخصصة في النمو اللغوي لدى الأطفال ثنائيي اللغة، وأصوات الكلام، ومهارات القراءة والكتابة المبكرة. منذ عام 2021، عملت مع الأطفال في المدارس والممارسة الخاصة في المملكة المتحدة والشرق الأوسط، وأتحدث العربية والإنجليزية بطلاقة.

اعرفوا المزيد عني (بالإنجليزية) ←

مقالات أخرى قد تهمّكم